حتى ما ينسرق مستقبلنا - جوني عبيد، كارن مغبغب، نانسي الحلو - 2022-05-29

28:02
 
Chia sẻ
 

Manage episode 330425299 series 1110954
Thông tin tác giả RCB and Hadath Baptist Church được phát hiện bởi Player FM và cộng đồng của chúng tôi - bản quyền thuộc sở hữu của nhà sản xuất (publisher), không thuộc về Player FM, và audio được phát trực tiếp từ máy chủ của họ. Bạn chỉ cần nhấn nút Theo dõi (Subscribe) để nhận thông tin cập nhật từ Player FM, hoặc dán URL feed vào các ứng dụng podcast khác.
"1-لقد ابتدأ جوني عبيد موضوعه بالتكلّم عن فئة معيّنة من المجتمع وهي الشباب تحت عنوان "حتى ما ينسرق مستقبلنا" وقد عرض فيديو قصير عن ما يواجهه الشباب من تحدّيات. فقد عرّف بدايةً عن الشباب اللبناني ودورهم وأهميّتهم في المجتمع إذ هم العامود الفقري للمجتمع والقادة . وتكلّم عن حالة الشاب اللبناني من خلال ثلاث مشاكل يواجهها: 1-مشكلة التعليم وما يواجهه الشباب من حيث نقص التوعية، قلّة أو انعدام الخيارات المتاحة وتردّي مستوى التعليم. 2-مشكلة البطالة التي تقف عائق بوجههم. هناك قلّة أو انعدام فرص العمل وهناك البطالة المقنّعة. ثم تكلّم عن نتائج البطالة من حيث تردّي الوضع الاقتصادي والاجتماعي، اللجوء الى أمور غير أخلاقيّة وغير مقدّسة، الانطوائيّة، عدم القدرة على تأسيس عائلة، غياب الشعور بالانتماء، الانزواء، مقارنة نفسه مع الغير، الابتعاد عن الله، فيعبّر عن ألمه وما يشعر به بالانتحار. 3-مشكلة الهجرة، الحل الوحيد المتوفّر لديهم، فقدان الوطن لطاقاته الشبابيّة. ثم وجه رسالة الى المسؤولين لما يعانيه الشباب اليوم. وهل هناك من أمل؟ 2-ثم تكلّمت كارن مغبغب عن وجود الأمل وعن بعض الحلول البسيطة التي يمكنها أن تعمل تغيير، والعامل المتغيّر هو الإنسان والحلول هي على الصعيد الفردي. ومن الحلول التي تناولتها : 1-تطوير الذات والاستعداد للفرصة الآتية. 2-تفريغ الضغط النفسي بطريقة إيجابيّة والابتعاد عن السلبيّة. 3-عدم اللجوء الى الهجرة للهروب. 4-تمتين العلاقة مع الله. تناولت قصة يوسف التي تعرّضت لمثل هذه الضغوطات إذ تعرّض للخيانة، للهجرة من إخوته، ترك أرضه وعمل كعبد، تعرّض لتجربة جنسيّة، وُضع في السجن...عاش 13 سنة من الذل والظلم والافتراء ولكن أينما وُجد كان يعطي الأفضل دائمًا. والحلّ الذي يكمّل كل شيء هو أن نتّكل على الربّ. أن نقوّي علاقتنا مع الرب، أن نصلّي، وأن نصلّي لوضع البلد لكي يتحسّن. عندما نتكل على الرب ونقوّي علاقتنا معه نختبر النجاح معه حتى ولو كنا مقيّدين وفي السجن. وختمت بآية من إشعياء 40: 29 – 31 تنشّ"، غيّر الوضع، اتكل على الرب وكلّ ما تفعله الرب سوف يُنجحه. 3-ثم تكلّمت نانسي الحلو عن دور الكنيسة اليوم في هذا الوضع الذي يعاني منه الشباب اللبناني. وتأمّلت في دور حياة التلاميذ الأول أو الكنيسة الأولى في مجتمعها. وتناولت أربع نقاط أساسيّة: 1-الكنيسة الأولى كانت كنيسة حسّاسة لحاجات مجتمعها. الكنيسة تشعر بألم وحاجات الناس وليست ببيعيدة عنهم (تشجيع بإعطاء منح، خلق فرص عمل بأن يكون لها دور في ريادة الأعمال ونشر الملكوت). 2-الكنيسة الأولى كانت كنيسة راعية ومعلّمة، مع الدور الروحي على الكنيسة أن تنمّي كل النواحي بشخصيّة الشاب. وقد شاركت ما تفعله كنيسة القيامة. 3-الكنيسة الأولى كانت كنيسة مرسلة. التلاميذ وصلوا الى أقصى الأرض 4-الكنيسة الأولى كانت كنيسة مقادة بالروح. وشدّدت على حاجة الشباب اليوم الى نهضة روحيّة، الى الشعور بالانتماء الى بيئة آمنة. دور الكنيسة أن تستقطب الشباب وتُريهم صورة المسيح الحقيقيّة وتعطيهم الأمل . وفي الختام تكلّمت عن دور كنيسة القيامة باستقطاب الشباب من خلال اجتماع Revive بحيث أنها تؤمن أنّ الشباب هم الحاضر وهم المستقبل الذي لن تسمح بأن ينسرق منهم وهذا ليس فقط دور الراعي أو الكنيسة بل دور كل فرد منا لكي ندعم الشباب بأن يظلّوا في لبنان."

448 tập