الله الذي يسمع الصلاة - ق. د. عماد بطرس - 2022-09-11

29:01
 
Chia sẻ
 

Manage episode 342460090 series 1110954
Thông tin tác giả RCB and Hadath Baptist Church được phát hiện bởi Player FM và cộng đồng của chúng tôi - bản quyền thuộc sở hữu của nhà sản xuất (publisher), không thuộc về Player FM, và audio được phát trực tiếp từ máy chủ của họ. Bạn chỉ cần nhấn nút Theo dõi (Subscribe) để nhận thông tin cập nhật từ Player FM, hoặc dán URL feed vào các ứng dụng podcast khác.
"بعد كلمة ترحيب ابتدأ المتكلّم كلامه عن عظمة إلهنا، وأنّ أجمل شيء أثناء العبادة والتسبيح أنّك تأتي الى أمام الربّ، أنّه وقت شخصي بيني وبين إلهي، أعبده وأسبحّه عندما أكون فرحان، وعندما أكون تعبان وحزين أشتكي له بدموع وهو يسمع الصلاة. وتكلّم عن المزامير التي بطبيعتها تعبّر عن مشاعرنا سواء في فرحنا وتسبيحنا، في حزننا، تعبنا وأوجاعنا. وفي كل ّالأحوال ما نتعلّمه من المزامير أنّه لنا إله حيّ يسمع الصلاة. وفي كلّ مرّة نأتي إليه هو يستجيب لنا. والموضع الذي تناوله المتكلّم تحت عنوان "الله الذي يسمع الصلاة" وتناول شخصيّة يونان الذي قرّر أن يهرب من وجه الربّ. بحيث فكّر أنّه عندما يهرب من وجه الربّ سوف يريّح نفسه ويرتاح من المهمّة التي وكلّه بها الربّ. وما سوف نتعلّمه وما تعلّمه يونان أنّه في كلّ مرّة نحاول أن نهرب فيها من وجه الربّ نصل الى مرحلة الموت. ورغم أنّنا نحن من نهرب ونقرّر أن نبعد عنه، أوّل ما نرجع له ونصرخ إليه في وقت الضيق والألم، من قاع البحر الربّ يسمع الصلاة. ومن بطن الحوت ابتدأ يونان يصلّي هذه الصلاة من سفر يونان 1: 17 بعدما البحّأرة ألقوا يونان في البحر. بالرغم من هروب يونان وبالرغم أنّه يستحق الموت والعقاب، قرّر الله من رحمته أن يرسل حوتًا لكي ينقذ يونان من قاع البحر وهذه وسيلة نجاة غربية. وما نتعلّمه أنّه حتى عندما نهرب، ونترك الربّ ونقرّر أن نبعد بعيدًا عنه، رغم كلّ الظروف الصعبة عندما نأتي ونصرخ الى الربّ، الله يعدّ لنا وسيلة نجاة وأحيانًا تفوق كلّ التوقّعات والتصوّرات. لا يمكن لإنسان أن يقدر أن يعيش في بطن الحوت. نرى نعمة ربّنا ومحبّته وسلطانه وقدرته، في المعجزة التي صنعها مع يونان. أنقذه في وسيلة نجاة عجيبة. صنع معه معجزة لكي يرسل له رسالة أنّه عندما نكون في قاع البحر ومتعبين ونشعر أنّنا نصل الى مرحلة الموت وما من وسيلة نجاة لا تسأل كيف، هو يقدر أن يعدّ وسيلة النجاة بطريقته الخاصّة وبطريقة معجزيّة من أجل أن ينقذنا من قراراتنا الخاطئة ومن عدم حكمتنا عندما نقرّر أن نهرب من وجه الربّ. وفي يونان 2: 1- 10. في الآية 1و2 أوّل ما نراه أنّه يتكلّم لنا عن شهادة شخصيّة، عن اختبار عاشه يونان، صلاة مستجابة في وقت الضيق. وصل يونان الى مرحلة على حافة باب الموت، كان في جوف الهاوية، وصل الى مرحلة لا يوجد فيها أيّ أمل لكي يعيش، لكن في هذه المرحلة وصل يونان الى قناعة بدل أن يستمر في هروبه من الله أن يصرخ الى الله ويطلب منه أن يمدّ يده وينقذه، والغريب أنّ الله استجاب الصلاة. وما نتعلّمه هنا أنّه عندما يستجيب الله الصلاة هي نعمة ورحمة منه. فاستجابة الصلاة هي تجاوب حقيقي من الله لصرختنا له في وسط الضيق والألم. عندما نسمع هذه القصّة نتذكّر اختبارات الماضي. كم مرّة صرخت الى الربّ واستجاب لصلاتك؟ وهذا يشجّعنا في الحاضر. ونتعلّم أنّه مهما كان وضعنا وظروفك، الله يسمع الصلاة وإليه يأتي جميع البشر. استجابة الصلاة غير متوقفة علينا إن كنا صالحين أو غير صالحين، إن كان يستحق أن يسمع لنا أو لا يسمع لنا، هو يسمع لنا لأنّه يعرف أنّنا في تعب وفي ألم. ثم يكمل يونان ويصف اختباره في الآية 3 حيث اعترف يونان أوّلأً أنّ ما حصل ليس صدفة بل بسماح من الله. هذا الاختبار الصعب كانت نتيجة لقرارات خاطئة مرّ بها يونان وقد سمحت العناية الإلهيّة بأن يصل الى قاع البحر ولكن لن يموت. وهنا يعلن يونان سيادة وسلطان الله على كلّ الظروف التي نمرّ بها. هل لديك إيمان بأنّ كلّ ظروف حياتنا هي تحت سلطان الله؟ لا نمرّ بشيء إلا بسماح منه. عندما ننظر الى الماضي بحسب عيون الله، نحن نتصالح مع الماضي. يونان يقول لنفسه في الآية 4 الواضح عندما رميتني الى قاع البحر بأن تكون رفضتني وتركتني وتريد أن تعاقبني فليتدأ يفهم يونان ويسأل هل ينفع أن أرجع الى الله وأراه في هيكل قدسه، هل سينفع بأن أصلّي له ويسمع لي. الآية 5 وأنا في جوف البحر اكتنفتني مياه الى النفس والآية 6 عندما يقول أسس الجبال، أي في قاع البحر حيث مبني على الجبال. إذ وصل يونان الى أسس الجبال وكأن الأرض أصبح لها أبواب مثل السجن، وأغلقت الأرض أبوابها عليه الى الأبد. وصل الى مرحلة يأس وفشل. وفي الآية 7 عندما تعبت وشعرت أنّه لا أمل، ونفسي مريضة فيّ يقول يونان ذكرت الربّ، فجاءت إليك صلاتي الى هيكل قدسك. في وسط الألم والتجربة هناك موقفان: ممكن أن تشعر بالرفض بأنّ الرب تركك وأنت لوحدك ووصلت الى مرحلة الموت في قاع البحر، والأرض قفلت أبوابها عليك ولا يوجد أيّ أمل. يونان عندما وصل الى هذه المرحلة ذكر الربّ. رفع صلاته الى الربّ. صرخ إليه لأنّه يعرف أنّه في رحمته يقدر أن يمدّ يده وينقذه من الموت. ثم يُكمل في الآية 8 الذين يراعون أباطيل كاذبة أو يعبدون الأوثان. الأشخاص الذين يستمرّون في عبادة

448 tập